فصل: من اسمه مغلطاي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان ***


من اسمه مشرس

158- مشرس عن أبيه عن أبي شيبة الخدري مجهول كأبيه

159- مشرس هو محمد بن عوف تقدم

من اسمه مشرح ومشمرخ ومصادف

160- مشرح بن جرير عن أبي عمر مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه عبد الكريم بن يعقوب

161- مشمرج بن حمدان يروي عن أوس بن غنايم عن علي روى عنه نصر بن سالم بسند مظلم قال بن حبان في الثقات

162- مصادف بن زياد عن الزهري مجهول

من اسمه مصبح ومصرف

163- مصبح بن هلقام عن قيس بن الربيع وعنه ولده محمد البزاز لا أعرفهما انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال أبو علي العجلي روى عنه علي بن المثنى الطهوي

164- مصرف بن عمرو بن السري بن مصرف بن عمرو بن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به عمرو بن كعب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح لحيته وقفاه قال عبد الحق في الأحكام الكبرى لا أعرفه بهذا الإسناد وما كتبته حتى أسأل عنه قال بن القطان هو إسناد مجهول مسخ ومصرف بن عمرو بن السري وأبوه وجده السري لا يعرفون

من اسمه مصعب

165- مصعب بن إبراهيم العبسي عن بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أني ينام توضأ وضوءه للصلاة قال العقيلي في حديثه نظر وهو جزري روى عنه سليمان بن عبيد الله الرقي ومحمد بن آدم قال بن عدي منكر الحديث قلت وله حديث آخر عن شعبة عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه أن الله أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة انتهى وهذا الحديث أخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السنة له عن محمد بن علي بن ميمون عنه عن سعيد وقال بن عدي أيضا غير ما ذكرت وهو مجهول وأحاديثه عن الثقات ليست بمحفوظة وقال في ترجمة مخلد بن خفاف ردي الحديث شيخ ليس بالمعروف يقال له مصعب بن إبراهيم الجهني عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا الخراج بالضمان قلت وهذا حدث قال وعرف أنه يقال له جهني أيضا

166- مصعب بن خارجة مجهول انتهى وقال بن حبان في الثقات مصعب بن خارجة بن مصعب من أهل سرخس يروي عن حماد بن زيد وإنه روى عنه أهل بلده مات سنة إحدى أو اثنتين ومائتين وكان على قضاء سرخس

167- مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي صاحب حديث سمع زهير بن معاوية وابن المبارك وعيسى بن يونس وعنه أبو حاتم وأبو الدرداء وابن المسيب والحسن بن سفيان وخلق قال بن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف وهو حراني نزل المصيصة قال بن عدي حدثنا الحسن بن سفيان وخلق قال ثنا مصعب بن سعيد عن موسى بن أعين عن ليث عن طاوس عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه بن عدي حدثنا عمر بن الحسن الحلبي ثنا مصعب بن سعيد ثنا بن المبارك عن بن جريج عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يمتشط بالخمر بن عدي أخبرنا الفضل بن عبد الله الأنطاكي قال ثنا مصعب بن سعيد قال ثنا عيسى بن يونس عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير رضى الله تعالى عنه مرفوعا لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا ألا قاتل عثمان فإن لم يفعلوا فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة قلت ما هذه إلا مناكير وبلايا انتهى قال بن عدي في حديث بن عمر هذا منكر لا أعلم رواه عن بن المبارك عن مصعب وأخرج الحديث الثالث من طريق عبد الله بن مسيب عن محمد بن عبد الله بن ميمون عن عيسى وقال هذا يعرف بمصعب وقد رواه عبد الله بن شبيب ولا اعتماد عليه وساق له غير هذه الأحاديث وقال وله غير ما ذكر والضعف على رواياته بين وذكره بن حبان في الثقات فقال ربما أخطأ يعتبر حديثه إذا روى عن ثقة وبين السماع في حديثه لأنه كان مدلسا وقد كف في آخر عمره وقال صالح جزرة شيخ ضرير لا يدري ما يقول

168- مصعب بن عبد الله النوفلي عن بن أبي ذئب عن صالح مولى التؤمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا إذا أراد الله أن يخلق خلقا للخلافة مسح على ناصيته بيمينه قال بن عدي حدثناه البغوي قال حدثني عبد الله بن موسى بن شيب ثنا مصعب وهذا حديث منكر والبلاء فيه من مصعب النوفلي ولا أعلم له شيئا آخر قلت رواه عبد الله بن أحمد بن أبي شبيب انتهى وذكره العقيلي فقال مصعبا الموصلي عن بن أبي ذئب مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ثم ساقه عن عبد الله بن أحمد ثنا عبد الله بن موسى بن شبيب به وقال بن عدي وهو من آل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب

169- مصعب بن فروخ عن سفيان الثوري قال الأزدي لا يتابع على بعض حديثه انتهى وأورد له من طريق حسن بن عبيد الله عنه عن الثوري عن أبي إسحاق الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله رضى الله تعالى عنه رفعه من أحسن الصلاة بالناس وأساءها إذا خلا فتلك استهانة يستهين بها ربه

170- مصعب بن قيس عن خالد بن قطن لا شيء ما حدث عنه سوى بن مخنف لوط انتهى قال بن أبي حاتم خط أبي علي اسم لوط وقال مصعب لا يعرف إلا من رواية لوط

171- مصعب بن المثنى بيض له بن أبي حاتم مجهول قال بن أبي حاتم ويقال مصعب بن بلال

172- مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن بن شهاب قال بن أبي حاتم ضعفوه انتهى وقد تصرف في عبارة بن أبي حاتم فاخرجها إلى خلاف ما قاله فإنه قال مصعب ونسبه روى عن الزهري وعنه عبد الملك بن زيد وسعيد بن زيد سمعت أبي يقول ذلك وسمعت علي بن الحسن بن الجنيد حافظ حديث الزهري ومالك يقول مصعب بن مصعب ضعيف الحديث قال وروى مصعب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا إن حمزة بن عبد المطلب ضرب خادما له على وجهها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اعتقها هذا جميع ما في كتاب الجرح والتعديل للدارقطني مصعب بن مصعب فقال الضياء من ولد عبد الرحمن بن عوف وقيل من ولد زيد بن الخطاب وقيل من ولد مصعب بن المقدام له عن الزهري حديثان وهو ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال يروي عن أبيه روى عنه أهل الحجاز وقد تقدم له حديث في ترجمة عبد الملك بن زيد الراوي عنه ذكره له بن عدي

173- مصعب بن نوح

174- ومصعب عن الشعبي

175- ومصعب الحميري

176- ومصعب المخزومي شيخ لإبراهيم بن مهاجر مجهولون ذكرهم بن أبي حاتم انتهى وقد ذكرهم بن حبان في الثقات الا الأخير بن نوح قال فيه الأنصاري يروي المقاطيع روى عنه عمر بن فروخ والراوي عن الشعبي قال فيه روى عنه شعبة والحميري قال فيه يروي عن عمران بن عوف الغافقي روى عنه عمرو بن الحارث وهو من كلام البخاري وعنده أن الغافقي يروي عن بن عمر

من اسمه مضاء

177- مضاء بن الجارود عن عبد العزيز بن زياد ذكر في تاريخ ما مضى من لدن آدم عليه السلام لا يدري من هو أظنه أخباريا لا رواية له في المسندات ثم ظفرت بأخباره وهو دينورى روى عن سلام بن مسكين وابن عوانة وجماعة وعنه النضر بن عبد الله الدينوري وجعفر بن أحمد الزنجاني وسأل عنه أبو حاتم فقال محله الصدق انتهى ورأيت له خبرا منكرا أخرجه الإمام الرافعي في تاريخ قزوين في ترجمة الحسن بن الحسين بن هبة الله بن علي بن محمد بن عمر ثنا أبو الفتح الراشدي قال حدثنا علي بن أحمد بن صالح قال حدثنا محمد بن مسعود بن الحارث بن حبيب الأسدي قال ثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن قال ثنا مضاء بن الجارود قال ثنا عبد العزيز بن زياد عن أنس رضى الله تعالى عنه رفعه أن يوشع دعا ربه فقال اللهم إني أسألك باسمك الذكي الطاهر المطهر المقدس المخزوم الرحيم الصادق عالم الغيب والشهادة بديع السماوات والأرض ونورهن وقيمهن ذو الجلال والإكرام حنان منان قدوس حي لا يموت قال دعا به محتسب السمي

من اسمه مضر

178- مضر بن محمد بن عبيد روى عن محمد بن مسلمة عن مالك روى الدارقطني في الغرائب عنه بواسطة حديثا منكرا متنه احفظ ود أبيك لا تضيعه فيطفي الله نورك وقال لا يصح والحمل فيه على من دون محمد بن مسلمة قال الدارقطني حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد ثنا مضر بن محمد ثنا محمد بن مسلمة عن مالك عن زياد بن سعد عن عبد الله بن دينار عن بن عمر به قال وحدثنا أحمد بن محمد بن رميح قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب قال ثنا أحمد بن محمد بن خالد قال ثنا محمد بن مسلمة مثله وقال بن يونس مضر بن محمد الأسدي كان ثقة في الحديث يكنى أبا محمد قلت وهذا غير مضر بن محمد بن خالد الأسدي الذي يروي عن يزيد بن هارون ويحيى بن معين وله عنه نسخة وغير واحد وقرأ القرآن علي عبد الله بن ذكوان وغيره روى عنه أبو بكر الشافعي وأبو بكر بن مجاهد وقاسم بن أصبغ الأندلسي

179- مضر بن نوح السلمي عن عبد العزيز بن أبي رواد فيه جهالة وقال العقيلي حديثه غير محفوظ قلت هو عن بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يشفع للعبد بالذنب يذنبه انتهى ساقه العقيلي وقال لا يعرف بالنقل

180- مطاع بن عيسى بن مطاع في الذي بعده

181- مطاع بن زيادة أو زائدة بن مسعود اللخمي روى عن أبيه عن جده مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال امض إلى أصحابك فمن دخل تحت رايتي هذه أمن من العذاب رواه عنه ولده عيسى أخرجه الطبراني عن عبد الرحمن بن المثنى بن مطاع بن عيسى مسلسلا بالأباء وقال لا يروي عن مسعود إلا بهذا الإسناد وتفرد به ولده وأشار الغلابي في الوشي إلى أن أولاده لا يعرفون

من اسمه مطرف ومطروح

182- مطرف بن مازن الصنعاني حدث عن معمر بن جريج وعنه الشافعي وداود بن رشيد كذبه يحيى بن معين وقال النسائي ليس بثقة وقال آخر واه وابن عدي فقال لم أر له متنا منكرا وسمعت عمر بن سنان يقول سمعت حاجب بن سليمان يقول كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء وكان رجلا صالحا وأتاه رجل فقال حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك فقام ودخل ووضع على رأسه منديلا ثم قال للرجل اصعد فافعل واقلل قال يحيى بن معين قال لي هشام بن يوسف جاءني مطرف فقال اعطني حديث بن جريج ومعمر حتى اسمعه فأعطيته فكتبهما ثم جعل يحدث به عنهما وقال بن أبي حاتم توفي بالرق ويقال بمسح فيقال في سنة إحدى وتسعين ومائة انتهى وقال الساجي مصعب ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب قلت يعني الحكاية المتقدمة وقد اختصرها المؤلف فإن ما فيها قال يحيى بن معين فقال لي هشام انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب هكذا أوردها العقيلي ثم بن عدي قلت ما في الأمر أي أنه ادعى سماع ما لم يسمع فنظر في سياق حديثه هل قال حدثنا أو قال عن فإن كان قال عن فقد خف الأمر وفاته ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة وهو هشام بن يوسف ولهذا قال بن عدي لم أر في حديثه منكرا والله أعلم وأورد له من رواية إسماعيل الرقي عنه عن بن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في القضاء باليمين مع الشاهد وقال روى له حجاج عن بن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه وهذا أولى

183- مطرف بن معقل عن ثابت البناني له حديث وهو موضوع معمر بن محمد بن معمر البلخي ثنا مكي بن إبراهيم ثنا مطرف بن معقل عن ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا من سب العرب فأولئك هم المشركون قال معمر خصني مكي بهذا الحديث انتهى هكذا أورده العقيلي من رواية معمر وقال إنه منكر الحديث وكذا بن عدي وقال إنه منكر ونقل عن بن عقدة أنه بصري شقري وذكر له حديثا آخر وقال لا أعرف له غيرهما وفي الثقات لابن حبان مطرف بن معقل بن الشقري عن الشعبي والحسن وعنه النضر بن شميل فيحتمل أن يكون هو ذا ثم تبين أنه هو وهو بصري يكنى أبا بكر وروى أيضا عن الحسن وابن سنان والشعبي وقتادة وروى عنه بن عيينة وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الصمد بن عبد الوارث ومسلم بن إبراهيم وغيرهم قال يحيى بن معين ثقة وقال عبد الله بن أحمد حدثنا أبي أخبرنا سهل بن يوسف عن مطرف بن معقل الشقري وكان ثقة وذكر له مجاهد أنه قرأ على عبد الله بن كثير ومعروف بن مشكان صاحب بن كثير وغيرهما وأخذ عنه القراءة نصر بن علي الجهضمي وغيره وإذا تقرر هذا فالآفة في ذلك الحديث من غيره والله أعلم

184- مطروح بن محمد بن شاكر شيخ مصري يكنى أبا نصر عن هانئ بن المتوكل بأباطيل في فضل الإسكندرية وعن عبد الرحمن بن عمرو انتهى وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر كان ثقة توفي بالإسكندرية في جمادي الأول سنة إحدى وسبعين ومائتين قلت فلعل البلاء ممن بعده

من اسمه مطر

185- مطر بن أبي سالم عن علي مجهول وكذلك مطر الغفاري

186- مطر بن عثمان التنوخي عن الوضين بن عطاء منكر الحديث جدا قاله أبو حاتم وابن حبان

187- مطر بن عون بيض له بن أبي حاتم ضعفه أبوه أبو حاتم

188- مطر بن محمد بن الضحاك السكري من أهل واسط يروي عن يزيد بن هارون حدثنا عنه بن خزيمة يخطىء ويخالف قاله بن حبان في الثقات

من اسمه مطلب ومطهر

189- مطلب بن شعيب مروزي سكن مصر وحدث عن سعيد بن أبي مريم وأبي صالح كاتب الليث قال بن عدي لم أر له حديثا منكرا سوا هذا حدثناه عصمة البخاري ثنا مطلب بن شعيب ثنا أبو صالح ثنا الليث عن يونس عن بن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه انتهى وبقية كلامه وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة وقد أكثر الطبراني عن مطلب هذا وهو صدوق قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر مطلب بن شعيب بن حبان بن سنان بن رستم يكنى أبا محمد كان أبوه من أهل مرو وولد بمصر ويقال أنه من موالي الأزد حدث عن أبي صالح كاتب الليث وغيره توفي يوم الأحد النصف من المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين وكان ثقة في الحديث

190- مطهر بن سليمان الفقيه ادعى لقى أبي جعفر الفريابي قال الدارقطني كذاب

191- مطهر بن أبي خالد عن عائشة وأنس رضى الله تعالى عنهما قال أبو حاتم منكر الحديث انتهى قال البخاري لم يثبت حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء فقال كوفي لم يصح حديثه وهو مولى طلحة بن عبد الله قلت وهو والد موسى بن مطين الآتي ذكره روى عنه ولده وعلي بن قاسم وغير واحد

من اسمه مطيع

192- مطيع أبو يحيى الأنصاري عن نافع مجهول انتهى وفي ثقات بن حبان مطيع أبو يحيى العرابي عن أبيه عن جده قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه وعنه محمد بن القاسم قال ولست أعرفه ولا أباه قلت في الصحابة مطيع بن الحكم أخرج له بن مندة من طريق مطيع بن فلان بن مطيع بن الحكم عن أبيه عن جده إلا على الحديث المذكور أولا وكذلك أورد بن عبد البر مطيعا المذكور في الصحابة يكنى أبا مسلم شاعر بن شاعر

193- مطيع بن إياس بن أبي سلمة الليثي الكتاني الكوفي الشاعر الماجن المشهور ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس ومن شعر مطيع بن إياس وكان خرج وهو ويحيى بن زياد الحاري حجاجا فمرا بزرارة دير بطريق الخارج من بغداد إلى الحج على طريق الكوفة فلما نزل الركب توجها إلى الدير فناما فيه ليلحقا بكرة فسار الركب قبل أن يحضرا فاستمرا في ذلك الدير إلى أن عاد الحاج فحلقا رؤوسهما ودخلا معهم فقال مطيع في ذلك‏:‏

ألم ترني ويحيى إذ حججنا *** وكان الحج من خير التجارة

خرجنا طالبي خير وبر *** فمر بنا الطريق إلى زرارة

فآب الناس قد غنموا وحجوا *** وابنا موقرين من الخسارة

وقال العيني حدثني أبي شيخ من أهل الكوفة أنه حدثه عن ظرفاء الكوفيين مثل مطيع بن إياس والحماد بن زياد قال ولم يكن حدثني عن أحمد منهم بأحسن مما يحدثني به عن مطيع قال وكان مطيع لا يصبر أحد عنه إذا صحبه ولا يصحبه أحد إلا افتضح وكان مطيع قد مدح الوليد بن يزيد أيام خلافته ونادمه واختص بأخيه الغمر بن يزيد وأخرج أبو الفرج في الأغاني من طريق الفضل بن إياس الهذلي قال أراد المنصور البيعة للمهدي فاعترض عليه ابنه جعفر بن أبي جعفر ثم عزم فأحضر الناس وقامت الخطباء والشعراء فذكر وأفضل المهدي فأكثروا فقام مطيع بن إياس فتكلم فخطب وأنشد ثم قال يا أمير المؤمنين حدثني فلان عن فلان عن فلان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المهدي محمد بن عبد الله له شامة يملأ الأرض عدلا وهذا العباس بن محمد أخوك يشهد بذلك ثم أقبل على العباس فقال أنشدك بالله هل سمعت هذا فقال نعم فلما انفض المجلس قال العباس لمن يثق به رأيت هذا الزنديق لم يرض أن كذب على النبي صلى الله عليه وسلم حتى استشهدني على كذبه فشهدت خوفا من السيف وقال المرزباني كان من ظرفاء أهل الكوفة ومجانهم وكان حسن الصورة صحب المنصور ثم انقطع إلى ولده جعفر وكان يتهم بالزندقة وقال بن المعين في طبقات الشعراء كان يتهم بالزندقة وكان صديقا ليحيى بن زياد الحارثي ثم فسد ما بينهما وهو أمير الخلفاء المجان وله نوادر وهو القائل‏:‏

إنما صاحبي الذي يغفر الذنب *** ويكفيه من أخيه أقله

ليس من يظهر المودة إفكا *** فإذا قال خالف القول فعله

وإذا كنت لا تصاحب إلا *** صاحبا لا يزل ما عاش زله

لا تجده ولو جهدت وإني *** بالذي لا يكون يوجد مثله

وكان أبوه من أهل فلسطين ممن أقدمهم عبد الملك يسكن الكوفة ويقال أنه كان مابونا فلامه قوم على ذلك فقال جربوه أنتم ثم دعوه أن قدرتم وقال أبو الفرج في الأغاني كان ظريفا خليعا ماجنا مليح النادرة متهما في دينه ويكنى أبا مسلم ونقل عن العيني قال كان مطيع لا يراه أحد من العقلاء فيصبر عنه ولا يصحبه أحد إلا افتضح وله ذكر في ترجمة حماد بن أبي ليلى

من اسمه مظفر

194- مظفر بن أردشير الواعظ سمع من نصر الله الخشنامي وكان له سوق نافقة في الوعظ إلا أنه كان يخل بالصلوات وقد ألف جزأ في إباحة النبيذ المسكر انتهى قال بن السمعاني رأيت له رسالة بخطه جمعها في إباحة الخمر وكان صحيح السماع ولم يكن موثوقا به في وقت توفي نيف وأربعين وخمس مائة انتهى وأرخه السمعاني أول يوم في جمادي سنة سبع وأربعين قال وكان مولده سنة إحدى وسبعين قلت لسنا نظن من تصنيفه في حل الخمر غير أنه النبيذ المختلف فيه حتى رأيت في ترجمته قال بن السمعاني كانت له اليد الباسطة في التذكير والعبارة الرائعة وكان تعاطاه من صباه إلى أن صار يضرب به المثل في ذلك الفن وشهد له الكل بأنه حاز فيه قصبة السبق ولكن لم تكن له سيرة مرضية سمعت حمزة بن مكي يقول كنت معه مدة فما رأيته صلى العشاء وكان إذا حضر السماع يقول الصلاة بعد السماع فإذا فرغ السماع نام ووجد في كتبه رسالة في إباحة الخمر لم أكن أظن أن أحدا من المسلمين يستجيز جميع ذلك وقد استدل بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فيهما إثم كبير ومنافع للناس‏}‏ وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏يتخذون منه سكرا ورزقا حسنا‏}‏ وقال لم يرد فيه نص من النبي صلى الله عليه وسلم بالتحريم قال وإنما حرم الله السكر والأفعال التي تظهر من الشارب إذا كثر منه ذلك ثم اعتذر بن السمعاني عنه باحتمال أن يكون كتب ذلك ناقلا عن غيره وليرد عليه وذكر في صدر الترجمة أنه أبو منصور بن أبي الحسن بن أبي منصور وكان يقال له الأمير

195- مظفر بن سهل المعروف بعابد الشط قال الدارقطني مجهول انتهى ذكر ذلك في غرائب مالك من طريق المظفر هذا عن محمد بن علي العطار عن القروي عن مالك عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه في الصلاة على الراحلة قال الدارقطني هذا غير محفوظ عن مالك ومن دونه القروي فيه مجهول

196- المظفر بن عاصم العجلي قال بن الجوزي زعم أنه أدرك بعض الصحابة فكذب قلت حدث بسامرا من بعد العشرين وثلاث مائة فقال حدثني مكلبة بن ملكان بخوارزم في آخر أيام بني أمية قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر خبرا مفتعلا وفي عوالي التابعين لأبي موسى المديني بسنده إلى محمد بن محمد بن معاذ ثنا المظفر بن عاصم حدثنا حميد الطويل فذكر حديثا وقال المفيد أخبر المظفر حدثنا مكلبة وذكر حديثا موضوعا يقول فيه إني لأستحي من الشيخ أن أوقفه على ذنوبه وقال الحارث بن أحمد البلخي ثنا مظفر بن عاصم سمعت مكلبة وكان أمير خوارزم يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث قلت مكلبة من بابة رتن الهندي انتهى وسيأتي له ذكر في ترجمة مكلبة

197- المظفر بن علي بن الحسين الجياني أبو الفرح القزويني كان من شيوخ الأمامية سمع من الشيخ المفيدة ومن القاضي عبد الجبار بن أحمد وغيرهما ذكره الرافعي في تاريخ قزوين

198- المظفر بن لطيف روى عن القاضي المحاملي قال الأزهري كذاب

199- معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس الحسني يروي عن أبيه عن جده روى عنه يزيد بن أبي حبيب قال بن يونس في تاريخ مصر ومعاذ بن سعد عن جنادة بن أبي أمية مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه يزيد بن عطاء

200- معاذ بن عبد الرحمن بن حبيب قال الدارقطني ليس بذاك انتهى وأنا أخشى أن يكون هو ابن عبد الله بن خبيب بمعجمة وموحدتين مصغر وقد أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وهو صدوق ربما وهم فهو اللائق بكلام الدارقطني

201- معاذ بن عيسى في ترجمة محمد بن ثور

202- معاذ بن محمد الأنصاري قال العقيلي في حديثه وهم روى عن الأوزاعي وعنه محمد بن أبي بكر المقدمي انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال بن عدي منكر الحديث ثم أخرج له من رواية بن لهيعة عنه عن بن الزبير عن جابر رفعه في الجمعة وقال معاذ غير معروف ويحدث بابن لهيعة عن بن الزبير عن جابر نسخة وأدخل بينه وبين بن الزبير في هذا معاذ بن محمد ولا أعرفه قلت وهو غير معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب الذي روى له بن ماجة

203- معاذ بن محمد الهذلي عن يونس بن عبيد لا يتابع على رفع حديثه قاله العقيلي انتهى وذكره بن حبان في الثقات معاذ بن حبان بن أخي سليم بن حبان من أهل البصرة روى عن الأوزاعي روى محمد بن أبي بكر المقدمي فكأنه هو وقد فرق العقيلي بينه وبين الذي قبله ويوخذ من الترجمتين أنهما واحد اختلف في نسبه

204- معاذ بن محمد بن أبي بن كعب مجهول قاله الدارقطني في العلل في مسند أبي بن كعب ولعله الذي أخرج له بن ماجة سقط بعض آبائه

205- معاذ أبو زهرة الضبي يروي المراسيل روى عنه حصين بن عبد الرحمن عن بن حبان

206- معاذ بن مسلم عن شرحبيل بن السمط مجهول وله عن عطاء بن السائب خبر باطل سقناه في الحسن والحسين

207- معاذ بن نجدة الهروي صالح الحديث قد تكلم فيه روى عن قبيصة وخلاد بن يحيى توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين وله خمس وثمانون سنة قلت ومن شيوخه سعيد بن منصور وغيرهم روى عنه الحافظ أبو إسحاق الفزاري وجماعة من أهل هراة وكنيته أبو مسلم وجده القرمان

208- معاذ بن ياسين الزيات عن أبرد بن أشرس قال العقيلي مجهول وحديثه غير محفوظ يعني تفترق أمتي على سبعين فرقة انتهى أخرج العقيلي حديثه من رواية موسى بن إسماعيل الحلي عنه عن ابرد بن أشرس عن يحيى بن سعيد عن أنس رضى الله تعالى عنه ثم أخرج من طريق يحيى بن يمان عن ياسين الزيات عن سعد بن سعيد عن أنس رضى الله تعالى عنه ولفظه تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال الزنادقة وهم القدرية وقال لا يرجح منه إلى صحة ونقل الحديث لياسين بن معاذ وليس له أصل عن يحيى ولا سعد ابني سعيد وقد تقدم في ترجمة خلف بن ياسين بن معاذ أن بن عدي أخرجه من رواية موسى بن إسماعيل فقال حدثنا خلف بن ياسين فذكر ما تقدم في خلف ورويناه في جزء الحسن بن عرفة عن ياسين بن معاذ الزيات عن يحيى بن سعيد وله طريق أخرى عن ياسين فقال تارة عن يحيى وسعيد وتارة عن سعد بن سعيد وهذا اضطراب شديد سندا ومتنا والمحفوظ في المتن تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال وما تلك الفرقة قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي وهذا من مثله مقلوب المتن والله أعلم

من اسمه معان

209- معان أبو صالح عن أبي حرة له مناكير قال أبو أحمد بن عدي ليس بمعروف قال عبيد الله بن يوسف ثنا معان أبو صالح ثنا أبو حرة عن بن سيرين عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء مما نهى الله عنه كبائر حتى لعب الصبيان بالقمار هذا منكر فإن صح فهو مجهول على أن رجالهم أن لم ينكروا عليهم وأقروهم اثموا وارتكبوا بذلك كبيرة انتهى وفي إطلاقه على ذلك كبيرة نظر كبير وذكره العقيلي في الضعفاء وقال حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه وقال بن عدي بعد أن ساق هذا الحديث وآخر لا أعرف له غيرهما

210- معان أبو عبد الله لم ينسب روى يزيد بن هارون عنه قال حدثني رجل عن الحسن قال كنا جلوسا مع رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي فقيل له أدرك دارك فقد احترقت فقال ما احترقت داري الحديث قال الحافظ سعد الدين الحارثي في عوالي يزيد بن هارون له معان لست أعرفه انتهى كلام شيخنا وأظنه معان بن رفاعة الذي أخرجوا له

من اسمه معاوية

211- معاوية بن حاتم الطائي عن عبد الرحمن بن غنم وعنه عثمان بن أبي العاتكة لا يعرف ولا وجود له وإنما هو من خطأ عثمان فقد رواه بن وهب عن معاوية وصالح بن حاتم بن حرب عن عبد الرحمن بن غنم فسقط صالح عن إسناده ومعاوية بن حاتم لا وجود له

212- معاوية بن حفص عن محمد بن ثابت وعنه الفضل بن سلام مجهول قاله العقيلي

213- معاوية بن حماد الكرماني بيض له مجهول

214- معاوية بن طارق عن نافع وعنه درست بن زياد كذا في الشعب للبيهقي وإنما هو أبان بن طارق وقد أخرج حديث المذكور أبو داود

215- معاوية بن طويع الحمصي شيخ لأبي بكر بن أبي مريم مجهول

216- معاوية بن عبد الله عن أنس بن مالك مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه الحارث بن عبيد وأبو ضمرة

217- معاوية بن عبد الله بن الأشعث الإمامي من أهل الكوفة يروي المقاطيع والمراسيل روى عنه أبو نعيم من ثقات بن حبان

218- معاوية بن عبد الرحمن عن عطاء مجهول انتهى ولفظ بن أبي حاتم ليس بمعروف وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه محمد بن إسحاق

219- معاوية بن عطاء البصري عن سفيان الثوري وعنه أحمد بن داود المكي تكلم فيه وقال العقيلي كان يرى القدر وفي حديثه مناكير حدثنا عنه أحمد بن داود بن موسى وهو بصري ثنا أحمد ثنا معاوية ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلين يحجم أحدهما الآخر فاغتاب أحدهما ولم يعب عليه الآخر فقال أفطر الحاجم والمحجوم قال عبد الله لا لحجامتهما لكن للغيبة وبه عن الأسود قال وقع بين بن عمر وبين معاذ كلام في المسح فقال سل أباك فسأله فقال معاذ أفقه منك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا أحصى يمسح على الخفين وعلى العمامة وعلى الجوربين وشراك النعل وروى معاوية بن عطاء بهذا السند عن عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنه مرفوعا نهى صلى الله عليه وسلم أن يخصي آدمي قال العقيلي هذه بواطيل وقد ساق بن عدي له ثلاثة أحاديث منكرة منها حديث الخصي من رواية موسى بن الحسن السلفي قال ثنا معاوية بن عطاء بن رجاء الخزاعي انتهى قال بن عدي معاوية بن عطاء بن رجاء أبو سفيان الخزاعي وقال بعد إيراد الخصا وحديث الضرب بسنده هذان باطلان عن الثوري

220- معاوية بن عمرو العاجي عن سفيان بن عيينة بصري واه تركه الفلاس

221- معاوية بن معبد بن كعب بن مالك عن جابر قال بن أبي حاتم مجهول انتهى وقال عثمان الدارمي عن يحيى بن معين لا اعرفه وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه بن ابنه عاصم بن سويد بن معاوية

222- معاوية بن موسى بن أبي عليط سبط بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي فيه جهالة كابيه بن نجيح وآخر قالا حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحصين الرقى ثنا عبد الله بن معاوية الجمحي سمعت أبي عن أبيه عن جده أبي عليط بن أمية قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي يدي صرد فقال هذا أول طير صام عاشوراء هذا حديث منكر رواه ثلاثة عن الرقى

223- معاوية بن يحيى أبو سعيد روى حديثا منكرا قاله البخاري مختصرا

224- معاوية بن الحلبي قال أبو نعيم أخاف على عبيد بن إسحاق العطار من معاوية بن الحلبي فإنه كان يضع الحديث

من اسمه معبد ومعتمر

225- معبد بن جمعة أبو شافع كذبه أبو زرعة الكشي

226- معبد بن عمرو عن جعفر الضبعي عن جعفر بن محمد الصادق بخبر كذب في زفاف فاطمة رواه عنه أحمد بن محمد بن أنس القرمطى انتهى وقد ذكره بن الجوزي في الموضوعات وقال وضعه أحدهما

227- معبد عن بن عباس حدث عنه حسن الكتاني مجهول كذلك حسن

228- معتمر بن نافع حدث عنه زيد بن الحباب قال البخاري منكر الحديث انتهى وتبعه الأزدي وذكره بن حبان في الثقات فقال الهدلى من أهل البصرة يروى عن سليمان التميمي ربما أخطأ وعنه محمد بن موسى الحرشي

من اسمه معتب ومعدان

229- معتب عن مولاه جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه قال أبو الفتح الأزدي كذاب وقيل اسمه مغيث وله حديث باطل انتهى وقال يحيى بن معين إذا حدث عن جعفر بن محمد الصادق فحديثه مستقيم وإذا حدث عنه حماد بن عيسى ومعتب فليس بشيء

230- معدان بن عيسى بن أبي عجلان مجهول وقال بن عدى حدثنا عنه أبو عيسى خالد بن غسان الدارمي لا اعلم أحدا حدث عنه غيره ثم ساق له جملة أحاديث وقال هذا أحاديث صفوان بن عيسى عن بن عجلان قلت يتهمه بن عدى بالسرقة انتهى ولفظ بن عدى معدان بن عيسى الضبي شيخ لا اعرفه والذي اتهمه بن عدى بالسرقة خالد بن غسان لا معدان قال بن عدى أفصح بن واه في ترجمة خالد فقال حدثنا نسخة بن عجلان عن معدان بن عيسى عنه وهي أحاديث صفوان بن عيسى فلعله اشتبه عليه صفوان بعد ان اوقفه فاتى باسم بدل اسم ليعرف به وعلى هذا الأخير عول بن عدى فإنه قال لم يتهيأ له ان يقول صفوان بن عيسى فإنه لم يلحق أيامه فقال معدان بن عيسى قلت ويجوز ان يكون أبو عيسى أخطأ في اسم صفوان فجعله معدان لكن منع من هذا الاحتمال كونه لم يلحق صفوان بن عيسى وقد تقدم في خالد بن غسان قول بن عدى ان البصريين نسبوه بسرقة الحديث والله اعلم

من اسمه معروف ومعقل

231- معروف بن حسان أبو معاذ السمرقندي عن عمر بن ذر قال بن عدى منكر الحديث وقد روى عن عمر بن ذر نسخة طويلة كلها غير محفوظة وقال قاسم بن حنبل السرخسي ثنا إسحاق بن إسماعيل السمرقندي ثنا معروف بن حسان عن بن أبي ذئب عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربي شجرة حتى نبتت كانت له كأجر قائم الليل صائم النهار وكأجر غاز في سبيل الله دهره انتهى وهذا الحديث مذكور في الأول من الكنجروديات يخرج وقال الخليلي في الإرشاد له في الحديث والأدب محل وروى كتاب العين عن الخليل بن أحمد وروى عن عمر بن ذر نسخة لا يتابعه أحد وقال بن أبي حاتم عن أبيه مجهول

232- معروف بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة بضم المهملة وتخفيف الزاي ثم موحدة روى عن أبيه روى عنه إسحاق بن سويد الرملي تقدم في طريف

233- معروف بن عمرو في الذي قبله وهو جده لأبيه

234- معروف بن محمد أبو المشهور عن أبي سعيد بن الأعرابي مطعون فيه

235- معروف بن أبي معروف البلخي عن جرير بن عبد الحميد قال بن عدى يسرق الحديث حدثنا أحمد بن عامر البرقعيدى حدثني معروف البلخي بدمشق ثنا جرير عن ليث عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا قال دخلت الجنة فما فيها ورقة الا وعليها مكتوب لا اله الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين هذا موضوع لكنه مشهور بعلي بن جميل عنه عن جرير وكان يحلف فيقول حدثنا والله جرير انتهى وقال بن عدي معروف هذا غير معروف وأصله سرقه من علي بن جميل على أن أحمد بن عامر قال كان شيخا صالحا وقد سبق في ترجمة علي بن جميل معروف هذا مجهول وأنه سمعه من علي بن جميل وأن علي بن جميل كان يحدث بالبواطيل

236- معروف بن هذيل الغساني عن أبيه وعنه ابنه يزيد لا يعرف أحد منهم

237- معروف عن الحسن عن أبي بكرة مجهول

238- معروف غير منسوب روى عن أبي هريرة أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث الحديث روى عنه محمد بن واسع روى عنه ولم يرو عنه غيره قال الطبراني في المعجم الصغير انتهى كلام شيخنا ويحتمل أن يكون هو الذي قبله

239- معقل بن عبد الله الأنصاري عن أبيه مجهول انتهى قال بن أبي حاتم معقل بن مالك الباهلي أبو شريك عن عمرو بن قيس عن مبارك بن همام عن اليسع بن عيسى عن أبي طبقة مرسل روى عنه محمد بن مروان قال أبو حاتم كذب منكر عن مجهولين وقال الأزدي متروك

من اسمه معلى

240- معلى بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي نجيح لا يعرف وخبره منكر عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أن رجلا قبل يدي النبي صلى الله عليه وسلم وآله سلم خمس مرات أو ست مرات في معروف صنعه اليه وعنه يحيى بن سعيد العطار انتهى وذكره بن عدي عن الحسن بن سفيان عن محمد بن المتوكل عن يحيى العطار وقال لم يسمع معلى هذا الا في هذا الإسناد وهو مجهول وأظنه معلى بن هلال فإنه يروى عن بن أبي نجيح كثيرا

241- معلى بن إسماعيل المدني يروي عن نافع روى عنه أرطاة بن المنذر نسخة مستقيمة فيها غرائب قاله بن حبان في الثقات وأخرج حديثا في صحيحه وقال أبو حاتم الرازي لم يرو عنه غير أرطأة

242- معلى بن تركة عن المسعودي قال الأزدي مشهور متروك الحديث قلت يكنى أبا عبد الصمد روى عنه محمد بن آدم المصيصي وجماعة قال أبو أحمد الحاكم لا يتابع في رجل راويه انتهى وتركه بمثناة مضمومة ضبطه الدارقطني وقال ليس بالقوي

243- معلى بن حكيم ويقال معلى بن عبد الله بن حكيم صاحب الواقدي قال الأزدي ضعيف

244- معلى بن خالد الرازي حدث عنه ثابت بن محمد قال الأزدي يتكلمون في حديثه انتهى قال بن أبي حاتم كان يعرف بكثرة الرواية عن الثوري حدثنا محمد بن مسلم ثنا أبو نعيم عن المعلى وكان ثقة وقال له الأزدي من روايته عن محمد بن نعيم المحمد عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه من قضى عن والديه دينا أو وفى عنهما نذرا فقد برهما وان كان في حياتهما

245- معلى بن خنيس الكوفى من كبار الروافض قال محمد بن عاصم الثقفى في جزئه المشهور ثنا شبابة عن الفضل بن مرزوق قال قلت لعمر بن علي عم جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه انهم يزعمون ان طاعتكم مفترضة على الأمة فقال فقد كذبوا ثم قال من هذا خنيس قلت لعله المعلى بن خنيس قال نعم المعلى بن خنيس والله لقد أنكرت على فراسى طويلا العجب من قوم لبس الله عليهم عقولهم حتى اضلهم المعلى بن خنيس

246- معلى بن سعيد راوي حكاية الهميان عن بن جرير ليس بثقة كان وضعها وفيها عن بن جرير صاحب الهميان عن أحمد بن يونس عن مالك عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما فذكر خبرا باطلا

247- معلى بن صبيح الموصلي قال بن عمار كان من عباد الموصل وكان يضع الحديث ويكذب ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف

248- معلى بن عبد الله بن معلى بن حكيم

249- معلى بن عرفان عن عمه أبى وائل قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث مصعب بن سعيد أبو خيثمة ثنا عيسى بن يونس عن المعلى بن عرفان عن شقيق عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا شرب تنفس على الإناء ثلاثا ويحمد الله على كل نفس ويشكره عند آخرهن قلت كان من غلاة الشيعة روى بجهل بين عن أبى وائل عن عبد الله انه شهد صفين النضر بن سلمة ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان عن أبي وائل عن عبد الله رضى الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كحل عين علي بريقه فيه النضر وهو تالف زكريا بن يحيى الكسائي واه حدثنا علي بن القاسم شيعى غال عن معلى عن شقيق عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي وهو يقول الله وليى وانا وليك ومعاد من عاداك ومسالم من سالمك انتهى وقال عباس الدوري عن يحيى كان غراما في طريق مكة وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال الساجي حدث عن أبي وايل بمناكير وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله وذكره العقيلي في الضعفاء

250- معلى بن الفضل أبو الحسن البصري عن الربيع بن صبيح وعمر بن هارون الثقفى وعنه محمد بن معمر القيسي وأحمد بن عصام قال بن عدى في بعض ما يرويه نكرة أحمد بن عصام حدثنا معلى بن الفضل حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا في غسل اليد ثلاثا إذا قام من النوم وزاد فيه فان غمس يده في الإناء قبل ان يغسلها فليهرق ذلك الماء وهذا حديث منكر انتهى أورده بن عدى من رواية أحمد بن عصام وقال قوله في هذا المتن فليهرق منكر وأورد حديثا آخر وقال وله غير ما ذكرت وذكره بن حبان في الثقات وقال يعتبر بحديثه من غير رواية الكديمي عنه

251- معلى بن مهدى سكن الموصل وحدث عن أبي عوانة وشريك وعنه أبو معلى وجماعة وهو بصرى وقال أبو حاتم يأتى أحيانا بالمناكير قلت هو من العباد الخيرة صدوق في نفسه مات سنة خمس وثلاثين ومائتين انتهى وقد تقدم له ذكر في ترجمة إبراهيم بن ثابت من قول العقيلي انه عندهم يكذب وذكره بن حبان في الثقات وكناه أبو يعلى

252- معلى بن ميمون المجاشعي بصرى يقال له الخصاف عن يزيد الرقاشي ومطر الوراق وعنه ازهر بن جميل ومحمد بن يحيى البصري قال النسائي والدارقطني متروك وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال بن عدى أحاديثه مناكير فمن ذلك عن عمر بن داود عن سنان بن أبي سنان عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان السواك ليزيد الرجل فصاحة وروى عن مطر عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا ان الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء لما يدخل على فقراء المؤمنين من الشدة انتهى وذكره العقيلي في الضعفاء وقال روى أحاديث مناكير لا يتابع عليها وقال بن حبان في الثقات يخطىء إذا حدث من حفظه

253- معلى بن الوليد بن عبد العزيز بن القعقاع القيسي وقد تقدم له ذكر في ترجمة إسماعيل بن محمد بن يوسف الحميري القعقاعى من أهل قنسرين سكن مصر يروى عن موسى بن اعين ويزيد بن سعيد بن ذي عصر ان روى عنه أهل مصر ربما أغرب

من اسمه معمر

254- معمر بن بكار السعدي شيخ لكثير صويلح قال العقيلي في حديثه وهم ولا يتابع على أكثره انتهى وذكره بن أبى حاتم في الثقات روى عنه إبراهيم بن سعد وغيره

255- معمر بن الحسن الهذلى عن سفيان الثوري لا يعرف واتى بحديث منكر في تعليق السوط في البيت وهو جد أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر القطعي وقال السليمانى معمر بن الحسن عن أبان بن أبي عياش وعنه مالك بن سليمان الهروي منكر الحديث انتهى وصدر الترجمة كله لابن عدى روى حديثا منكرا لم يروه غيره فذكر ونقل عن أبى هريرة شاذويه انه حديث منكر وعن بن عقدة انه جد أبي معمر ثم قال بن عدى ولا اعرف له حديثا غيره قلت حدث له حديثا آخر أخرجه الطبراني في مسند جرير من المعجم الكبير من روايته عن بكر بن خنيس أحد الضعفاء رواه عنه سعيد بن سالم القداح المكى وذكره بن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ

256- معمر بن زائدة عن الأعمش قال العقيلي لا يتابع على حديثه رواه إبراهيم بن أيوب عن أبى هاني عن معمر بن زائدة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من كتم علما يعلمه الجم بلجام من نار يوم القيامة

257- معمر بن زيد عن الحسن وعنه صدقة بن أبي سهل مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات

258- معمر بن أبي سرح أبو سعده مجهول ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم مختصرا وهذا صحابي معروف وجده ربيعة بن بلال من رهط أبي عبيدة بن الجراح ذكره يحيى بن معين والواقدى في القدريين وكانت أخت أبي عبيدة بن الجراح تحته وقال بن سعد مات سنة ثلاثين واما موسى بن عقبة وابن إسحاق وابن الكلبي فسموه عمرو بن أبي سرح

259- معمر بن شبيب بن شيبة اخرج المعافى في المجلس الرابع والستين من الجليس له حكايات عن محمد بن مخلد عن محمد بن الحسن بن ميمون عن وزير بن محمد عنه منكرات منها انه سمع المأمون يقول امتحنت الشافعي في كل شيء فوجدته كاملا وقد بقيت خصلة وهو ان اسقية من الهند باتغلب على الرجل الجيد العقل قال فحدثني ثابت الخادم انه استدعى به فأعطاه رطلا فقال يا أمير المؤمنين ما شربته قط فعزم عليه فشربه ثم والى عليه عشرين رطلا فما تغير عقله ولا زال عن حجة قال المعافى الله اعلم بصحة هذه الحكاية قلت لا يخفى على من له أدنى معرفة بالتاريخ انها كذب وذلك ان الشافعي دخل مصر على رأس المائتين والمأمون إذ ذاك بخراسان ثم مات الشافعي بمصر سنة دخل المأمون من خراسان الى العراق وهي سنة أربع ومائتين فما التقيا قط والمأمون خليفة وكيف يعتقدان ان الشافعي يفعل ذلك وهو القائل لو ان الماء البارد يفسد مروتى ما شربت الماء الا حار أو العجب انه أوردها بهذا الإسناد بعينه بعد خبر معمر هذا ولم يجزم ببطلانها

260- معمر بن عبد الله بن الاهيم التميمي عن سعيد بن أبي عروبة وعنه محمد بن الحسن المخزومي بحديث لا يشاب الماء باللبن قال العقيلي منكر الحديث ولا يعرف

261- معمر بن عبد الله الأنصاري عن شعبة وعنه الكجي قال العقيلي لا يتابع على رفع حديثه

262- معمر بن عقيل قال الأزدي لا يصح حديثه

263- معمر بن أبي عبد الرحمن عن إبراهيم النخعي وعنه ميسر بن عبيد اورد بن عدي في ترجمة ميسر حديثا وقال هذا عن النخعي غير محفوظ ومعمر مجهول

264- معمر بن عمرو العطار أحد شيوخ المعتزلة قال بن حزم كان يقول النفس جوهر ليست جسما ولا عرضا ولا لها طول ولا عرض ولا عمق بجوف ولا هي في مكان وهي الفاعلة المدبرة

265- معمر أو معمر بن بريك رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها وانها كذب واضح وفيها أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشيباني انا عبد الله بن إسحاق السنجاري انا عبد الله بن موسى السنجاري سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول بسنجار في سنة تسع وعشرين وست مائة قال سمعت معمر بن بريك سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يشيب المرء ويشب منه خصلتان الحرص وطول الأمل وبه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة يصلبون على شفير جهنم الجائر في حكمه والمتعدي على رعيته والمكذب بالقدر وباغض آل محمد قال الشيباني المذكور وأخبرنا عبد المحمود المؤذن بسنجار انا صدر الدين عبد الوهاب سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول سمعت معمر بن بريك مرفوعا من شم الورد ولم يصل علي فقد جفاني فهذا من نمط رتن الهندي فقبح الله من يكذب انتهى وقد وقع نحو هذا في المغرب محدث شيخ يقال له أبو عبد الله محمد الصقلي قال صافحني شيخي أبو عبد الله معمر وذكر انه صافح النبي صلى الله عليه وسلم وانه دعا له فقال له عمرك الله يا معمر فعاش أربع مائة سنة وأجاز لي محمد بن عبد الرحمن المكناسي من المغرب بضع عشرة وثمان مائة انه صافح أباه وان أباه صافح شيخا يقال له الشيخ علي بن الخطاب بتونس وذكر له انه له مائة وثلاثة وثلاثين عاما وان الخطاب صافح الصقلي وذكر انه عاش مائة وستين سنة قال الصقلي صافحني شيخي أبو عبد الله معمر وذكر انه صافح النبي وانه دعا له فقال عمرك الله يا معمر فعاش أربع مائة سنة فهذا كله لا يفرح به من له عقل

266- معمر بالتشديد في الذي قبله

267- معمر بالتشديد ظهر لي ان الذي في سند المغاربة غير الذي في سند أهل سنجار لتباعد القطرين ولان الذي في سند المغاربة بالتشديد جزما وان بعضهم زعم انه اسم علم وبعضهم يزعم انه الذي اخرج مسلم حديثه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن الحسن عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحتكر الا خاطئ وقد سألني عن ذلك بعض أهل الإسكندرية مراسلة فكتبت ببطلان هذا الظن وان الذي حديثه في صحيح مسلم قرشي عدوي من رهط عمر بن الخطاب وهو بالتخفيف جزما وهو معمر بن عبد الله بن نضلة بن نافع بن عبيد بفتح العين بن عريج بفتح أوله أيضا وآخره جيم بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب وحديثه هذا عند أصحاب السنن الا النسائي وله عند مسلم حديث آخر من طريق بسر بن عبيد الله عنه في الرماد كان من سكان المدينة النبوية ولم يرو أحد ممن ترجم رجال الصحيح انه كان من المعمرين ولا انه سكن في غير المدينة ومقتضى كلامهم انه مات قبل المائة الأولى وقد اشتهر في بلاد الصعيد الأعلى من مصر وذكر الشيخ أبو العباس الملثم انه عاش دهرا طويلا وأطال الشيخ عبد الغفار بن نوح في كتابه المسمى التوحيد في سلوك طريق أهل التوحيد من أراد أخبار الملثم وسرد كراماته وخوارق العادات على يديه وذكر انه عاش الى رأس السبع مائة وانه بلغه انه كان أحيانا يقول انه رأى الشافعي قال فسألته رأيت الشافعي قال نعم قلت محمد بن إدريس صاحب المذهب قال في النوم ونقل عنه أيضا انه لقي المعمر صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد لقيت انا عبد الغفار بن أحمد بن عبد الغفار بن نوح في سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة وذكر لي عن أبيه عن جده أشياء من خبر بن العباس الملثم وأجاز لي أبو الطيب محمد بن أحمد الإسكندراني المعروف بابن المصري وكتب لي بخطه انه صافح الشيخ شهاب الدين الفرنوي بفتح الفاء وسكون الراء وفتح النون وكسر الواو وان الفرنوي صافح شخصا من أصحاب أبي العباس الملثم وان الملثم صافح معمرا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قلت وقد أدركت انا الفرنوي ودخلت الإسكندرية بعد موته بقليل وأسند أبو الطيب المذكور المصافحة الى الملثم من عدة طرق تنتهي الى الملثم بعضها عن أحمد بن صالح بن حمير عن إبراهيم المؤدب عن الملثم وزاد أبو الطيب بهذا السند في صفة المصافحة انه يلصق باطن الكف بباطن الكف وبقبض الأصابع الخمسة على الإبهام قلت وقد اجازني أحمد بن حمير الكندي من الإسكندرية وهو أحمد بن محمد بن الحسين بن حمير الكندي ومولده سنة اثنتي عشرة وسبع مائة ومات قبل المقرى ولم يكن سماعه على قدر سنه بل كانت عنده فوائد سمعها بمكة سنة إحدى وأربعين وسبع مائة منها المقرى المحب الطبري سمعه علي بن حميد مصنفه سماعه منه وذكر لي نور الدين محمد بن كريم الدين محمد بن النعمان الهوى عم كريم الدين المقرى كان ينادم الملك الناصر بن يرموق وولاه الحسبة ومات في أيام سلطنته ومات عمه هذا قبل المقرى أيضا انه لقي بعض أصحاب الملثم وكل ذلك مما لا اعتمد عليه ولا افرح بعلوه ولا اذكره الا استطراد إذا احتجب اليه للتعريف بحال بعض الرواة والله المستعان

268- معمر بن محمد بن معمر أبو شباب البلخي العوفي عن عمه شباب بن معمر ومكي بن إبراهيم وعاش دهرا وهو صدوق ان شاء الله وله ما ينكر قال السليماني أنكروا عليه حديثه عن مكي عن مطرق عن معقل عن ثابت عن أنس عن عمر رضى الله تعالى عنه مرفوعا من سب العرب فأولئك هم المشركون مطرف وثق انتهى وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة مطرف وحكم عليه المؤلف بالوضع وما ذكر من وثق مطرفا وقد ذكرنا بالظن ان بن حبان ذكره في الثقات واما معمر فذكره أيضا بن حبان في الثفات فقال آخر من روى عن بكر روى عنه أهل بلده

269- معمر بن عباد السلمي بالتشديد معتزلي من أهل البصرة ثم سكن بغداد وناظر النظام مات سنة خمس عشرة ومائتين ذكره بن النديم

270- معمر بن محمد الأنماطي أبو نصر البيع عن أبي محمد الجوهري وجماعة وعنه العباس بن عساكر وجماعة قال بن ناصر ضعيف الحق سماعه في جزئين من تاريخ الخطيب فقلت له لم فعلت هذا قال لأني سمعت الكتاب كله قلت فلا وجه لتضعيفه انتهى وقال الذهبي في تاريخ الإسلام لا يؤثر قدح بن ناصر فيه فان الرجل كانت فيه نباهة وما يمنع إذا كان له قوة ان يعاضد كتابه الطبقة ثم قال بل الضعيف من يرى الموضعات ولا يتكلم عليها معرض بابن ناصر فإنه يخرج في أماليه الموضوعات ولا يبين كونها موضوعة وإذا جزم بان من فعل هذا يكون ضعيفا يلزمه ان يذكر خلقا كثيرا وائمة كبراء والله اعلم

من اسمه مغلطاي

271- مغلطاي بن فليح بن عبد الله الكنجري الحافظ المكثر صاحب التصانيف ذكر انه ولد سنة تسع وثمانين وست مائة وانه سمع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ومن أبي الحسن بن الصواف راوي النسائي ومن الدمياطي وسب الوزراء معقب ذلك كله شيخنا الحافظ زين الدين بن دقيق العيد وأبي المحاسن الحتني وعبد الرحيم المساوي وأبي النور الدبوسي فأكثر عنه جدار من أهل عصره فبالغ وحصل من المسموعات ما يطول عده وأكثر طلبه بنفسه وبقرأته ثم اشتغل بالتصنيف فشرح البخاري في نحو عشرين مجلدة وكتب على السيرة النبوية وشرحها كتابا سماه الزهر الباسم وشرح في شرح أبي داود وفي شرح سنن بن ماجة وذيل على ذيول الإكمال بذيل كبير في مجلدين واكمل تهذيب الكمال للمزي في قدر حجم الأصل ثم اختصر منه ما يعترض به عليه في مجلدين ثم في مجلد لطيف الى غير ذلك من التصانيف المشهورة وصنف الواضح المبين في من استشهد من المحبين فعثر منه الشيخ صلاح الدين العلاى على كلام ذكره في أوائله ما يجري به القاضي موفق الدين الحنبلي فقرره ومنع الكتبيين من بيع ذلك الكتاب واقاله الشيخ علاء الدين مغلطاي من ذلك وسميت به جماعة من أقرانه وكان قد درس للمحدثين بجامع القلعة وقرأ عليه في الدرس شمس الدين السروجي الحافظ ورأيت له ردا عليه في الجزء الذي خرجه لنفسه وفيه أوهام شنيعة مع صغر حجم وكذلك ردا عليه في كرامة للحافظ بن الحسين ورأيت شيخنا العراقي ان العلائي رد عليه أيضا فيه وعمل في فن الحديث إصلاح بن الصلاح فيه تعقبات على بن الصلاح أكثرها وارد أو ناشيء عن وهم أو سوء فهم وقد تلقاه عنه أكثر مشائخنا وقلدوه فيه لأنه انتهت اليه رياسة الحديث في زمانه فأخذ عنه عامة من لقيناه من المشائخ كالعراقي والبلقيني والرحوى وإسماعيل الحنفي وغيرهم وفي آخر الأمر ادعى ان الفخر بن البخاري أجاز له وصار يتتبع ما كان خرجه عنه بواسطة فيكشط الواسطة ويكتب فوق الكشط أنبأنا فاستحيى العراقي ذكرت دعواه في مولده وفي إجازة الفخر له للشيخ تقي الدين السبكي فأنكر ذلك وقال انه عرض عليه كفاية المستحفظ في سنة خمس عشرة وهو امرد بغير لحية قال العراقي واقدم ما وجدت له من السماع سنة سبع عشرة بخط من يوثق به وادعى هو السماع قبل ذلك بزمان فتكلم فيه لذلك قال وسألته عن أول سماعه فقال رحلت قبل السبع مائة الى الشام فقلت فهل سمعت بها شيئا قال سمعت شعرا ثم ادعى انه سمع علي بن الحسن بن الصواف راوي النساى فسألته عن ذلك فقال سمعت عليه أربعين حديثا من النسأى بخطه ليس عليه طبقة لا بخطه ولا بخط غيره فذكر انه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشرة على بن الصواف يعني سنة موته وقد قال في الجزء الذي خرجه لنفسه واشرت اليه قبله سمعت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد يقول بمدرسة الكاملية سنة اثنتين وسبع مائة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ضلالة قال العراقي فذكرت ذلك للسبكي فقال ان الشيخ تقي الدين ضعف في آخر سنة إحدى وسبع مائة وتحول الى بستان خارج باب الحرق فاقامه به الى ان مات في صفر سنة اثنتين وسبع مائة قال ثم ذكر لي مغلطاي انه وجد له سماعا على الشيخ تقي الدين في جزء حدثني فسألته عنه فقال من سنن الكجي فقلت له من كتب الطبقة فقال الشيخ تقي الدين نفسه فسألته ان أقف عليه فوعد فوجدته بعد بخزانة كتبه بالظاهرية فطلبته منه فتعلل ثم وقفت في تركته على سنن أبي مسلم الكجي وفيه سماعه لشيء منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وقد درس الشيخ علاء الدين مغلطاي بالظاهرية بعد موت بن سيد الناس وهي مدرسة خارج باب زويله ودرس بالصرغيمسة أول ما فتحت ثم صرفه صرغيمس نفسه ولم يلها بعده فحدث بما تداولها من لا خبرة له بفن الحديث ومن تخريجاته ترتيب بيان الوهم والإيهام لابن القطان وزوائد بن حبان على الصحيحين وترتيب صحيح بن حبان على أبواب الفقه رأيتهما بخطه ولم يكملا والتعقب على الأطراف للمزي واليس الى كتاب ليس في اللغة وكان كثير الاستحضار لها متسع المعرفة فيها وكذلك في الأنساب وكتبه كثيرة الفائدة في النقل على أوهام له فيها واما التصوف فلم يرزق منه ما يعول عليه فيه وكانت وفاته في الرابع والعشرين من شعبان سنة إحدى وستين وسبع مائة رحمه الله تعالى

من اسمه مغيث ومغيرة

272- مغيث بن مطرف عن هشام بن حسان مجهول

273- مغيث مولى جعفر بن محمد ضعفه الساجي إنما هو معتب انتهى وقيده الدارقطني وعبد الغني بالمهملة ثم المثناة المثقلة ثم الموحده وقد مضى على الصواب

274- مغيرة بن إسماعيل المخزومي حجازي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف مجهول

275- مغيرة بن الأشعث أمير واسط قال العقيلي لا يتابع على حديثه روى عن عطاء وعنه محمد بن الحسن المزني الواسطي

276- مغيرة بن بكار بيض له بن أبي حاتم مجهول

277- مغيرة بن جميل عن سليمان بن علي قال العقيلي كوفي منكر الحديث روى عنه الأشج انتهى وروى حديث من طريق الأشج عنه عن سليمان بن علي عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الولاء ليس بمنتقل ولا بمتحول رواه البزار في مسنده عن عبد الله بن سعيد الأشج بسنده وقال لا نعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا بهذا الإسناد من هذا الوجه والمغيرة بن جميل ليس بمعروف في الحديث وقال عبد الحق مجهول وأقره بن القطان وذكره بن أبي حاتم وقال قال أبي مجهول

278- مغيرة بن حبيب عن مالك بن دينار قال الأزدي منكر الحديث انتهى وفي ثقات بن حبان مغيرة بن حبيب ختن مالك بن دينار كنيته أبو صالح يروي عن سالم بن عبد الله وشهرته بن حوشب وعنه هشام الدستوائي وأهل البصرة يغرب فهو هو

279- مغيرة بن الحسن الهاشمي خال سعيد بن عفير قلت والإسناد اليه فيه نظر انتهى أخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسائي وأخرجه الخطيب من طريق محمد بن المظفر كلاهما عن عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي عن عبيد الله بن سعيد بن عفير عن أبيه عنه وعبد الله ومحمد بن جعفر تقدم ذكره والمغيرة قد ذكره بن حبان في الثقات

280- مغيرة بن خلف عن أبيه مجهول

281- المغيرة بن سعيد البجلي أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب قال حماد بن عيسى الجهني حدثني أبو يعقوب الكوفي سمعت المغيرة بن سعيد يقول سألت أبا جعفر كيف أصبحت قال أصبحت برسول الله خائفا واصبح الناس كلهم برسول الله آمنين حماد بن زيد عن بن عون قال ثنا إبراهيم إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان وروى عن الشعبي انه قال للمغيرة ما فعل حب علي قال في العظم والعصب والعروق شبابة حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول ان الله يأمر بالعدل علي والإحسان فاطمة وايتاء ذي القربى الحسن والحسين وينهى عن الفحشاء والمنكر قال فلان افحش الناس والمنكر فلان وقال جرير بن عبد الحميد كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا وقال الجوزجاني قتل المغيرة على إدعاء النبوة كان اسعر النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى إجابة خلق أبو معاوية عن الأعمش قال جاءني المغيرة فلما صار على عتبة الباب وثب الى البيت فقلت ما شانك فقال ان حيطانكم هذه لخبيثة ثم قال طوبى لمن يروي من ماء الفرات فقلت ولنا شراب غيره قال انه يلقى فيه المحايض والجيف قلت من أين تشرب قال من بئر قال الأعمش فقلت والله لاسألنه فقلت كان علي يحيى الموتى قال أي والذي نفسي بيده لو شاء احيى عادا وثمود قلت من أين علمت ذلك قال أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء الاوقد علمته وكان من احصن الناس فخرج وهو يقول كيف الطريق الى بني حرام أبو معاوية أول من سمعته ينتفص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب كثير النواء سمعت أبا جعفر يقول بريء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبنان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت عبد الله بن صالح العجلي ثنا فضل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال دخل على المغيرة بن سعيد وانا شاب وكنت اشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وامله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت يا عدو الله عندي قال فخنقته خنقا حتى ادلع لسانه أبو عوانة عن الأعمش قال أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا وذكر الأنبياء صلى الله عليهم وسلم ففضله عليهم ثم قال كان علي بالبصرة فاتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له اتحب ان ترى الكوفة قال نعم فحملت الكوفة اليه حتى نظر إليها ثم قال لها ارجعي فرجعت فقلت سبحان الله سبحان الله فتركني وقام قال بن عدي لم يكن بالكوفة العن من المغيرة بن سعيد في ما يروي عنه من الزور عن علي هو دائم الكذب على أهل البيت ولا اعرف له حديثا مسندا وقال بن حزم قالت فرقة غاوية بنبوة المغيرة بن سعيد مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول ان معبوده صورة رجل على رأسه تاج وان اعضاءه على عدد حروف الهجاء وانه لما أراد ان يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول وحاكى الكفر ليس بكافر فان الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون وثمود وغيرهم قال أبو بكر بن عياش رأيت خالد بن عبد الله القسري حين اتي بالمغيرة بن سعيد واتباعه فقتل منهم رجلا ثم قال للمغيرة احيه وكان يريهم انه يحيي الموتى فقال والله ما احيى الموتى فأمر خلاد بطن قصب فاضرم نارا ثم قال للمغيرة اعتنقه فأبى فعدا أرجل من اصحابة فاعتنقه والنار تاكله فقال خالد هذا والله أحق منك بالرياسة ثم قتله وقتل اصحابه قلت وقتل في حدود العشرين ومائة انتهى قال بن جرير في حوادث سنة تسع عشرة ومائة وفيها خرج المغيرة بن سعيد وسار في نفر فاخذهم خالد القسري حدثنا بن حميد ثنا جرير عن الأعمش سمعت المغيرة بن سعيد يقول لو أردت ان احي عادا وثمود وقرونا بين ذلك كثيرا إلا حييتهم قال الأعمش وكان المغيرة يخرج الى المقبرة فيتكلم فيرى مثل الحرى على القبور أو نحو هذا من الكلام وذكر أبو نعيم عن النضر بن محمد عن بن أبي ليلى قال قدم علينا رجل بصري لطلب العلم فكان عندنا فامرت خادمي ان يشتري لنا سمكا بدرهمين ثم انطلقت انا والبصري الى المغيرة بن سعيد فقال لي يا محمد اتحب ان أخبرك ثم انصرف صاحباك قلت لا قال افتحب ان أخبرك لما سماك أهلك محمد قلت لا قال اما انك قد بعثت خادمك يشتري لك سمكا بدرهمين قال أبو نعيم وكان المغيرة قد نظر في سحر وروى الشيخ المفيد الرافضي من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي عن المغيرة بن سعيد عن أبي ليلى النخعي عن أبي الأسود الدؤلي سمعت أبا بكر الصديق رضى الله تعالى عنه يقول أيها الناس عليكم بعلي بن أبي طالب فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول علي خير من طلعت عليه الشمس وغربت بعدي

282- مغيرة بن سقلاب عن أبي إسحاق قال أبو جعفر النفيلي لم يكن مؤتمنا وقال بن عدي حراني منكر الحديث الوليد بن عبد الملك الحراني حدثنا المغيرة بن سقلاب عن محمد بن إسحاق عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء والقلة أربعة أصع أبو همام السكوني حدثنا مغيرة بن سقلاب عن معقل بن عبيد الله عن عمرو بن دينار عن جابر رضى الله تعالى عنه مرفوعا ما من صدقة أفضل من قول قال الأبار سألت علي بن ميمون الرقي عن المغيرة بن سقلاب فقال كان لا يسوى بعرة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال أبو زرعة لا بأس به انتهى وقال بن عدي يكنى أبا بشر مولى محمد بن مروان ثم اخرج له حديث القلتين وأورده عنه بلفظ مروان وزاد من قلال هجر وقال قوله من قلال هجر غير محفوظ ولم يذكر الا في هذا وابن إسحاق إنما يرويه عن بن عبد الله بن عمر عن أبيه فترك المغيرة هذا الطريق وقال عن نافع عن بن عمر كأنه أسهل عليه ثم اورد له عن هذا وقال عامة ما يرويه لا يتابع عليه وضعفه الدارقطني

283- المغيرة بن سويد قال الحافظ أبو علي النيسابوري مجهول انتهى وذكره بن حبان في الثقات فقال يروي عن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وعنه إسماعيل بن رجاء

284- المغيرة بن عمرو المكي عن المفضل الجندي روى حديثا موضوعا الحمل فيه عليه

285- المغيرة بن قيس البصري عن عمرو بن شعيب قال أبو حاتم منكر الحديث روى عنه إسماعيل بن عياش انتهى وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه العقدي

286- المغيرة بن مغيرة الربعي لا اعرفه روى عبد الله بن محمد بن نصر الرملي الحافظ عنه قال سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فشى في هذه الأمة خمس حل بها خمس إذا أكل الربا كانت الزلزلة والخسف وإذا جار السلطان قحط المطر وإذا تعدي على الذمة كانت الدولة لهم وإذا ضيعت الزكاة ماتت البهائم وإذا كثر الزنا كان الموت هذا منكر جدا لا يحتمله الأوزاعي

287- مغيرة بن الميسر الهمداني بن أخي مسروق بن الأجدع أخو محمد يروي المقاطيع وعنه الحجاج بن أرطاة من ثقات بن حبان

288- المغيرة بن موسى بصري عن سعيد بن أبي عروبة وبهز بن حكيم قال البخاري منكر الحديث وقال بن عدي ثقة لا اعلم له حديثا منكرا روى عنه بكير بن جعفر الجرجاني ويعقوب بن الجراح الخوارزمي سمعا منه في بلديهما عامة تصانيف سعيد بن أبي عروبة هذا وقال أبو الفضل السليماني روى عنه محمد بن سلام البيكندي وجماعة فيه نظر انتهى وقال بن عدي يكنى أبا عثمان مولى عابد بن عمرو المزني وذكره بن حبان في الثقات وقال من أهل خوارزم روى عنه أهل بلده وكان بن مهدي يكثر الثناء عليه وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود والساجي في الضعفاء تبعوا البخاري وأورد له العقيلي من طريق يعقوب بن الجراج عنه سوار بن داود عن محمد بن جحادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مروا صبيانكم بالصلاة لسبع الحديث وقال لا أصل له عن محمد بن جحادة وقد رواه عبد الله بن بكر عن سوار بن حمزة عن عمرو لم يذكر بن جحادة‏.‏